كشمير لا تنسوها : للشيخ أيمن الظواهري – حفظه الله

شارك هذا الموضوع:

كشمير لا تنسوها : للشيخ أيمن الظواهري – حفظه الله

 

التحميل

 

التفريغ

بسمِ اللهِ والحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ وآلِه وصحبِه ومن والاه

أيها الإخوةُ المسلمون في كلِ مكانٍ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.

وبعد

أودُ أن أتحدثَ لكم اليومَ عن مأساةٍ مستمرةٍ منذُ سبعين عامًا، إنها مأساةُ المسلمين في كشميرَ، مأساتُهم ما بين الوحشيةِ الهندوسيةِ وبين خيانةِ وتآمرِ مخابراتِ باكستانَ العلمانيةِ.

إنها مأساةٌ متصلةٌ، يجبُ أن نَحُسَّ بها، ونتعاطفَ معها، ونؤيدَ المسلمين فيها بكلِ ما نملكُ.

إن ألمُهم هو ألمُنا، وجرحُهم هو جرحُنا، والتعدي عليهم هو تعدٍ علينا، وانتهاكُ حرماتِهم هو انتهاكٌ لحرماتِنا. إن كشميرَ جرحٌ نازفٌ في قلوبِنا. وكم من جروحٍ نازفةٍ فيها.

يجبُ أن نؤكدَ على أن العدوانَ على كشميرَ هو عدوانٌ على كلِ الأمةِ، كما أن العدوانَ على أيِ بقعةٍ من بقاعِ المسلمين هو عدوانٌ على كشميرَ.

إننا أمةٌ واحدةٌ، لا تفرقُنا الحدودُ الأرضيةُ، ولا تقسمُنا الفروقُ القوميةُ.

قال اللهُ سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾، وقال النبيُ صلى اللهُ عليه وسلم: “الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ” . وقال صلى اللهُ عليه وسلم: “المسلمون تتكافأُ دماؤهم، ويسعى بذمتِهم أدناهم، ويردُ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على من سواهم” . وقال عليه الصلاةُ والسلامُ: “مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى” .

ولهذا كان المجاهدون العربُ يريدون أن يتوجهوا لكشميرَ بعد طردِ الروسِ من أفغانستانَ، ولكن حكومةَ باكستانَ وجيشَها العميلين لأمريكا كانا لهم بالمرصادِ.

إن سلوكَ حكومةِ وجيشِ باكستانَ الشائنَ مع المجاهدين العرب بعد انسحابِ الروسِ، ثم نفسَ سلوكِهم الخائنِ الشائنِ مع الإمارةِ الإسلاميةِ في أفغانستانَ ومع المهاجرين والمجاهدين فيها، هو نفسُ السلوكِ مع مجاهدي كشميرَ.

إنهم يودون أن يستغلوهم لأغراضٍ وأطماعٍ سياسيةٍ، ثم بعد ذلك يتخلَون عنهم أو يطردونهم، لتمتلأ جيوبُ الخونةِ بالرشاوى والمالِ الحرامِ.

إن مخابراتِ باكستانَ التي أمدتِ الصليبيين بالمعلوماتِ عن الإمارةِ الإسلاميةِ والمجاهدين، والتي اعتقلت مجاهدي القاعدةِ والإمارةِ الإسلاميةِ وعذبتهم وسلمتهم للصليبيين، بل وقتلتِ العديدَ منهم في سجونِها، وهذه المخابراتُ التي وفرت للأمريكانِ المقارَ السريةَ، والسجونَ الخفيةَ، وأمدتهم بقوافلِ التموينِ، وأمنت لها الطرقَ، وتلقت منهم الرشاوى.

هذه المخابراتُ لا يمكنُ أن تنصرَ الإسلامَ، ولا أن تدافعَ عن المسلمين، ولا أن تحررَ شبرًا من أراضيهم، وإنما هي منشغلةٌ في صراعٍ علمانيٍ مع حكومةِ الهندِ، في حدودٍ تشرفُ وتسيطرُ عليها وتديرُها المخابراتُ الأمريكيةُ.

والخلافُ -الذي يزعمونه- بين المخابراتِ الأمريكيةِ والمخابراتِ الباكستانيةِ، إنما هو خلافٌ بين اللصِ الصغيرِ وزعيمِه الكبيرِ.

فاللصُ الكبيرُ يقولُ للصغيرِ: دفعتُ لك كثيرًا، وعمِلتَ ليَ قليلًا، واللصُ الصغيرُ يقولُ للكبيرِ: دفعتَ ليَ قليلًا، وعمِلتُ لك كثيرًا.

ولكنه ما انفك يوالي اللصَ الكبيرَ، ويعملُ لصالحِه.

فمخابراتُ باكستانَ تقولُ لأمريكا: أنتم تجاوزتم الحدودَ، وتفضلون الهندَ وعملاءَها علينا، والأمريكانُ يقولون لمخابراتِ باكستانَ وقادةِ جيشِها: دفعنا لكم الرشاوى العامةَ والخاصةَ لقتلِ المسلمين، وأنتم تغضون الطرفَ عمن يقتلُنا ويقتلُ عملاءَنا.

ولكنَّ برامجَ التعاونِ بينهما على قدمٍ وساقٍ.

وتحالفُ اللصوصِ هذا يتساومُ على دماءِ المسلمين وشريعتِهم وحرماتِهم.

وهنا أودُ أن أوضحَ نقطةً هامةً؛ وهي أنه لا بأسَ على المسلمين والمجاهدين -في ميزانِ الشرعِ- من الاستفادةِ من الخلافاتِ والتناقضاتِ بين أعداءِ الإسلامِ، وبين اللصوصِ الكبارِ والصغارِ والشرقيين والغربيين.

ولكنَّ المخالفةَ الشرعيةَ الواضحةَ والكارثةَ العمليةَ المحققةَ؛ أن نُسْلِّمَ أعناقَنا وأسرارَنا ومصيرَنا وقرارتِنا لهؤلاءِ اللصوصِ عملاءِ أكابرِ المجرمين.

وإذا كانت حكومةُ باكستانَ وجيشُها يعلنان أنهما يخالفان سياسةَ أمريكا، وأن لهما دولةٌ ذاتُ سيادةٍ، فأنا أسألهما سؤالين:

هل تستطيعُ حكومةُ باكستانَ وجيشُها أن يوقفا تحليقَ الطائراتِ الجاسوسيةِ في المجال الجويِ لباكستانَ؟

وهل تستطيعُ حكومةُ باكستانَ وجيشُها أن يوققا قوافلَ الإمدادِ المتواصلةَ -بغيرِ توقفٍ- عبر باكستانَ للجيشِ الأمريكيِ في أفغانستانَ؟

وحكومةُ وجيشُ باكستانَ لا يُؤتمنان على تحريرِ كشميرَ، لأن تاريخَهم في الفشلِ والهزائمِ والفسادِ بل والخيانةِ شاهدٌ عليهم، وغايةُ ما يطمعون فيه؛ أن ينقلوا الفسادَ الذي تعاني منه باكستانُ من سبعين سنةٍ لكشميرَ.

فسادٌ تشريعيٌ وفسادٌ سياسيٌ وفسادٌ خُلقيٌ وفسادٌ ماليٌ.

وتاريخُ جيشِ باكستانَ في الدفاعِ عن المسلمين تاريخٌ أسودُ، فإن الجيشَ الذي ساعد أمريكا في تدميرِ أفغانستانَ، والذي سلم بنجلاديشَ للهندِ، والذي قام بالمذابحِ ضد المسلمين في بلوشستانَ، والذي قام بتشريدِ أهالي وزيرستانَ وسواتَ، هذا الجيشُ لا يؤتمنُ على الدفاعِ عن المسلمين في أيِ مكانٍ.

لذا فإن أولَ خطوةٍ ضروريةٍ لكي يصيرَ الجهادُ في كشميرَ جهادًا في سبيلِ اللهِ، وليس جهادًا في سبيلِ أكابرِ المجرمين، هي وجوبُ تحررِ الجهادِ في كشميرَ من سيطرةِ الاستخباراتِ الحربيةِ الباكستانيةِ.

وبعد هذا التحررِ يُخَطِطُ المجاهدون في كشميرَ لجهادِهم بقرارِهمُ الحرِ المنضبطِ بأحكامِ الشريعةِ.

والذي أراه أن على المجاهدين في كشميرَ أن يرُكزوا -في هذه المرحلةِ- على إنزالِ الضرباتِ بالجيشِ والحكومةِ الهنديةِ، لإنهاكِهم واستنزافِ اقتصادِهم وأفرادِهم ومعداتِهم، وأن يصبروا على ذلك، وأن يتواصلوا مع إخوانِهم المسلمين في العالمِ الإسلاميِ.

على المجاهدين في كشميرَ أن يستفيدوا من الصحوةِ الجهاديةِ في الساحاتِ المختلفةِ، وأن يتواصلوا معها، ويوصلوا صوتَهم لها، حتى تصيرَ قضيةُ كشميرَ معروضةً بتفاصيلِها وأحداثِها المتجددةِ على الأمةِ المسلمة ِكلِها.

وبالطبعِ فإن الاستخباراتِ العسكريةَ الباكستانيةَ -أداةَ أمريكا في باكستانَ- لن تسمحَ للمجاهدين بذلك، حتى تبقيَهم تحت سيطرتِها لتساومَ بهم.

وعلى المجاهدين في كشميرَ وباكستانَ وفي كلِ مكانٍ أن يجعلوا جهادَهم منضبطًا بالشريعة، ولا يتعرضوا لحرماتِ المسلمين.

وأن يُكَفِّروا عن أيِ خطأٍ ارتكبوه، وألا يتساهلوا في دماءِ المسلمين وحرماتِهم، فلا يمكنُ أن يُعاقبَ الأبنُ لأن أباه مرتدٌ، ولا يمكنُ أن يُقتلَ الأبرياءُ لأقلِ شبهةٍ، ولا يمكنُ أن تصيرَ المساجدُ وأسواقُ المسلمين وتجمعاتُهم ميدانًا للتفجيراتِ العشوائيةِ.

إن هذه الجرائمَ تشوهُ صورةَ المجاهدين، وتصرفُ الجمهورَ المسلمِ عن قضيتِهم الأساسيةِ، وتجعلُهم عرضةً لقبولِ أكاذيبِ إعلامِ الحكوماتِ والحملةِ الصليبيةِ.

إن الجيشَ الباكستانيَ والاستخباراتِ الباكستانيةَ والإعلامَ المسيرَ يستخدمُ هذه السقطاتِ ليشوهَ بها الجهادَ، وليبررَ بها آلافَ الجرائمِ والفظائعِ، التي يرتكبُها ضد الملايينِ من المسلمين.

إن غيابَ الضوابطِ الشرعيةِ عن الجهادِ تحولُ المجاهدين لقتلةٍ وعصاباتِ خطفٍ وابتزازٍ.

وهذه شوائبُ وأمراضٌ لحقت بالمجاهدين، ولا بد أن نتصدى لها بالأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ.

وأوجبُ من يتوجبُ عليهم هذا هم العلماءُ الكرامُ، الذين يجبُ أن يوضحوا الحقائقَ للأمةِ، ويكشفوا شبهاتِ المفسدين، ويبينوا للأمةِ أن الشريعةَ بعد سبعين عامًا من قيامِ باكستانَ لا تزال غائبةً عن القوانينِ والمعاملاتِ، وأن موادَ الدستورِ والقوانينِ الباكستانيةِ تحتوي على مناقضاتٍ صريحةٍ للشريعةِ.

أيها العلماءُ الكرامُ بينوا للأمةِ أن الجهادَ -ضد الأمريكانِ في أفغانستانَ- فرضٌ عينيٌ، كما كان الجهادُ ضد الروس، وأن المجاهدين أو -من يُنسبُ إليهم- إذا كانوا قد ارتكبوا بعضَ الأخطاءِ والجرائمِ، فإن الجيشَ والأمنَ الباكستانيين قد ارتكبوا آلافَ الجرائمِ ضد عشراتِ الملايينِ من المسلمين.

أيها العلماءُ الكرامُ بينوا للأمةِ أن من ينصرُ الكفارَ على المسلمين كافرٌ مثلُهم، لقولِه تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾.

وبينوا لها أن الإسلامَ لن ينتصرَ إلا بالجهادِ والدعوةِ، لا بلعبةِ الديمقراطيةِ الزائفةِ، التي أبعدتِ الأمةَ عن الشريعةِ.

وبينوا لها أننا أمةٌ واحدةٌ، وجهادَنا جهادٌ واحدٌ. وأن دعمَ الإمارةِ الإسلاميةِ في أفغانستانَ فرضُ عينٍ على أهلِ أفغانستانَ، وعلى من حولَهم، ثم على كلِ المسلمين، حتى تحصلَ الكفايةُ بهزيمةِ الأمريكانِ وحلفائِهم وعملائِهم.

وأن دعمَ الجهادِ في كشميرَ والفلبينِ والشيشانِ ووسطِ آسيا والعراقِ والشامِ وجزيرةِ العربِ والصومالِ ومغربِ الإسلامِ وتركستانَ فرضُ عينٍ على المسلمين، حتى تحصلَ الكفايةُ بخروجِ المعتدي الكافرِ من ديارِ المسلمين.

أما أنتم يا أهلَنا في كشميرَ، فيعلمُ اللهُ أننا لم ننسْكم، وأننا معكم بكلِ ما نملكُ، حتى لو كنا لا نملكُ إلا الدعاءَ.

وأبشروا بحديثِ النبيِ صلى اللهُ عليه وسلم: “عصابتانِ من أمتي أحرزَهما اللهُ من النارِ: عصابةٌ تغزو الهندَ، وعصابةٌ تكونُ مع عيسى ابنِ مريمَ”.

وآخرُ دعوانا أن الحمدُ للهِ ربِ العالمين، وصلى اللهُ على سيدِنا محمدٍ وآلِه وصحبِه وسلم. والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

 

التحميل

 

الترجمة الإنجليزية

 

In the Name of Allah, all praise belongs to Allah alone, and may peace and blessings be upon the Messenger of Allah, his family, Companions and those who follow him

My dear Muslim brothers and sisters,

Assalamu Alaikum wa Rahmatullahi wa Barakatuhu

I would like to discuss with you today a tragedy that has continued unabated for over seventy years: the plight of the Muslims of Kashmir. It is a tragedy made even more dire by the fact that they are caught between Hindu brutality on the one hand and the treachery and conspiracies of Pakistan’s intelligence agencies on the other.

Given the endless sufferings that they have endured, we must strongly empathize with their cause, express our sympathies for them, and extend to them all possible support, for their pain is our pain; their wounds are our wounds; aggression against them is aggression against us; and violation of their sanctities is violation of our sanctities. Kashmir is a bleeding wound in our hearts… hearts that grieve with the pain of many such bleeding wounds.

We must reiterate our stance that aggression against Kashmir is aggression against the entire Ummah, just as aggression against any other part of the Muslim Ummah is aggression against Kashmir.

We are a single, united Ummah; geographic boundaries or national differences cannot divide us.

Allah (swt) says, ‘Indeed, this Ummah of yours is a single Ummah, and I am your Lord, so worship Me.’ The Prophet (pbuh) said, ‘The parable of the mutual ties of believers is that of a wall, each part of it strengthens the other. (And he joined the fingers of his two hands to illustrate this).’ The Prophet (pbuh) is reported to have said, ‘The sanctity of the blood of all Muslims is equal, the pledge of the lowest of them is binding on all, and the farthest of them responds to the call of each one of them, and they are like a single hand against their enemies.’ The Prophet (pbuh) said, ‘The parable of believers in their mutual love, mercy and support is that of a body; if any part of it aches, the entire body feels the pain.’

This is why the Arab Mujahideen wanted to head to Kashmir after expelling the Russians from Afghanistan. However, the Pakistani govt. and Army- the toadies of America- were lying in wait for them.

The policy of the Pakistani govt. and its disgraceful Army regarding the Kashmiri Mujahideen is no different from its policy earlier regarding the Arab Mujahideen after the Russian withdrawal- and later vis à vis the Islamic Emirate and its Mujahideen and Emigrants.

All the Pakistan Army and govt. are interested in is exploiting the Mujahideen for specific political objectives, only to dump or persecute them later; the beneficiaries in the end being a bunch of traitors who fill their pockets with bribes and illegitimate wealth.

Pakistan’s intelligence agencies provided the Crusader with extensive information about the Islamic Emirate and its Mujahideen. It arrested the Mujahideen of al Qa’eda and the Islamic Emirate, tortured them in its prisons and handed them over to the Crusaders. In fact, many were killed in the secret prisons of these agencies. These same agencies provided the Americans safe houses, secret private prisons, logistic routes and support, secured the land route (to Afghanistan) for them, and in return received bribes.

It is impossible for these agencies to support the Islamic cause, defend Muslims, or liberate their lands. Their conflict with India is essentially a secular rivalry over borders managed by the American intelligence.

The so-called differences between the American and Pakistani intelligence are exactly the same differences that tend to exist between a petty thief and the gang’s boss.

The gang’s boss tells the petty thief: I paid you a lot, and you did very little for me in return, while the petty thief retorts: You paid me little, and I did a lot for you.

However, the petty thief’s loyalties remain with the gang’s boss, and when he works, he works for him.

The Pakistani intelligence agencies complain to America: You have crossed the limits by preferring India and its agents over us. The Americans in turn tell the Pakistani intelligence: We have paid you money, both officially and as individual bribes, for killing Muslims, but you turn a blind eye towards those who kill us and our agents.

However, the cooperative relationship between the two continues to prosper. This alliance of thieves essentially trades in Muslim blood, their Shariah, and their sanctities.

Here, I would like to clarify an important point: In the light of the Shariah, it is acceptable for Muslims and Mujahideen to benefit from the differences and rivalries between the enemies of Islam… whether between the big criminals and their petty hirelings, or between the Western and Eastern blocs.

However, what clearly goes against the Shariah and is nothing short of a guaranteed disaster is that we submit ourselves, our secrets, our destiny, and our decisions to these thieves- the toadies of international criminals.

If the Pakistani govt. and Army claim that they are going against American policies, and that they govern over an independent sovereign state, I would like to ask them two simple questions:

Can the Pakistani govt. or the Army stop American drones from hovering in Pakistani airspace?

Can the Pakistani govt. or the Army stop the flow of American logistic convoys transiting from Pakistani territory to provide supplies to the American Army in Afghanistan?

The govt. and Army of Pakistan cannot be trusted to liberate Kashmir. Their history of failures, defeats, corruption and treachery is a witness to this truth. At the very most, all they would like to achieve is to transfer to Kashmir the corruption and rot that Pakistan has endured at their hands for seventy years… a package of political, moral, financial and legislative corruption combined!

When it comes to defending Muslims, the Pakistan Army possesses a very dark history. The Army that helped America destroy Afghanistan, the army that surrendered Bengal to India, the army that carried out massacres of Muslims in Balochistan and expelled the residents of Waziristan and Swat from their homes is not an army that can be entrusted with the defense of Muslims anywhere.

Therefore, the first vital step to turn the Jihad in Kashmir into a Jihad for the sake of Allah- and not jihad for the sake of international criminals- is to liberate the Kashmiri Jihad from the clutches of Pakistan’s intelligence agencies.

After achieving this liberation, the Mujahideen must plan their Jihad by taking free and independent decisions that are guided by the principles of Shariah.

I am of the view that the Mujahideen in Kashmir- at this stage at least- should single mindedly focus on inflicting unrelenting blows on the Indian Army and govt. so as to bleed the Indian economy and make India suffer sustained losses in manpower and equipment. In doing so, the Mujahideen must persevere patiently. They also need to establish stronger channels of communication with their Muslim brethren all over the Muslim world.

The Mujahideen in Kashmir must benefit from the Jihadi awakening in the different theatres of Jihad. They must communicate with the Mujahideen in different parts of the world, and ensure that their voice reaches them, so that the Kashmir issue is raised at the popular level within the Ummah and its latest developments are continuously brought to light.

Of course, Pakistan’s intelligence agencies- America’s primary tool in Pakistan- will try to prevent the Mujahideen from doing so, so that they remain under their control forever as a political bargaining chip.

The Mujahideen in Kashmir, Pakistan, and the world over must make their Jihad a Jihad bound by the guidelines of the Shariah. They must never violate the sanctities of Muslims.

They must undo any mistakes that they might have committed. The issue of Muslim blood and sanctities must not be treated lightly. It is not possible to punish the son because his father is an apostate, or kill innocent people on basis of mere suspicion or weak evidence. Nor should mosques, markets, and gathering places of Muslims become targets of explosions.

These crimes distort the image of the Mujahideen and divert the attention of the Muslim masses from the core issues, turning them into receptive audience for the propaganda campaigns of govt. and Western-controlled media.

The Pakistan Army, its intelligence agencies, and the media under its control exploits these deviations to distort Jihad and justify countless scandals and crimes committed against millions of Muslims.

The absence of Shari’i guidelines turns the Mujahideen into murderers and gangs engaged in kidnapping for ransom and blackmailing. Unfortunately, some of these deviations and diseases have penetrated into the ranks of the Mujahideen, and there is no choice but to confront this phenomenon by enjoining good and forbidding evil.

This obligation is mandatory on the honorable scholars before anyone else. It is their duty to clarify the truth to the Ummah, expose the doubts raised by the corrupt. They must explain to the Muslim masses that the even after seventy years, the Shariah remains totally absent from the legal and commercial domains, and that the constitution of Pakistan and its legal system is loaded with clear-cut contradictions of the Shariah.

Esteemed scholars! It is your duty to preach to the Ummah that the Jihad against America in Afghanistan today is an individual obligation (fardh ayn), just as the Jihad against Russia was three decades earlier. And if the Mujahideen, or those who associate themselves with the Mujahideen, have committed some mistakes- or even crimes- then let us not forget that the Army and the security agencies in Pakistan have committed thousands of worse crimes against millions of Muslims.

Respected scholars! Let the Ummah know that the one who supports disbelievers against Muslims is a disbeliever like them. Allah (swt) says, ‘The one who takes them as allies is one of them.’

Explain to the masses that Islam shall never be victorious except by Jihad and Dawah- and not by sham democratic games that have only distanced the Ummah from the teachings of the Shariah.

Clarify to the people that we are a single Ummah, and our Jihad is one Jihad; and that the support of the Islamic Emirate in Afghanistan is an individual obligation on the people of Afghanistan and those in their proximity, and after them on all Muslims, until sufficient strength is achieved to defeat America, its allies, and its agents.

You must clearly state that supporting the Jihad in Kashmir, the Philippines, Chechnya, Central Asia, Iraq, Syria, the Arabian Peninsula, Somalia, the Islamic Maghreb and Turkistan is an individual obligation on all Muslims, until sufficient strength is achieved to expel the disbelieving occupier from Muslim lands.

As for our people in Kashmir, Allah is witness to the fact that we have not forgotten you, and that we stand with you with everything we possess, even if all that we possess is Dua.

Rejoice in the glad tidings given to you by the Prophet (peace be upon him), ‘Allah has safeguarded two groups of my Ummah from Hellfire: the group that conquers al Hind (the Indian Subcontinent), and the group that shall be with Eesa (Jesus), son of Maryam.’

Our last prayer is that all praise belongs to Allah, the Lord of the Worlds. And may peace and blessings of upon our master, Muhammad, his family, and Companions.

And may peace, mercy, and blessings of Allah be upon you.

التحميل